| ► | يناير 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||

استبد بي الشوق
وخالجتني عبرات مملوءة بحسرات ما انفكت تكرر نفسها
ووجدتني مشدوه نحو ماض ليس بالمعلوم ولا بالمجهول كلياً
لكنه مشحون بعواطف جياشة وانفعالات مدلهمة
ماض يقف على حافة نقطتين:
أول الغيث
في اول الغيث ياتي الصبح متشحا سحابة
في اول الغيث تنمو وردة حمراء في صدر الكآبة
في أول الغيث تزجى المواويل إلى وجد الربابة
في أول الغيث مرواحا يستحيل اجتنابه
قل هو الموت………..
لم اكن أتعمد أن التقيه
لكنه يتتبع خطواتي
يقابلني بين الأزقة والحارات
أنفاسه تلهث بين الكلمات
أراه مسرعا
يتصيد متجهي
و يشد الخطى نحوي…. مرةً
ومرات أخرى
يبتعد قليل
لكن ليس لكثير من الوقت
ويضل يراقب من بعيد
يتخطف من احبهم
واحدا تلوى الآخر
كأنه يستفزني
أحاول أن أدير له خدي
لا آبه
لاعماله او له
لكنه يضل شاخصا
يظهر بين الفينة والأخرى
هنا أو هناك
لعلك باخعُ نفسك إذ يموتون..
لعلك عازفُ للسكينة، قابضا للوقت..
ولعلك بارعُ وهم يظنون!.. ولا شيوخا يدانوك ..
لعلك !! وهذا الذي بين يديك أرخبيل من الأمنيات …
زمرات من الهوى الفضي…. نقيا، صافيا، بهيا عذبا.
وفي عينك زمجرة الرغبات…. فوات، ممات، حياة، وآت.
وأنت الذي تُرتّب من اجله الأمسيات…
يٌزف إليه الهوى …
يأتي إلى فراشه الشعر!!؟
وتدمى القصائد .
ترص على منضدته الزواجل تائهات..
وعبر نوافذ منزله تحوم العصافير ملونة بطيف فرح.
تدق أبواب حلمه الرغبات..
وحتى العرائس ينسين لذت فرحتهن الأولى حين يرينه..
فيركضن صوبه….
سرابا ،.. حلما ..شجنا.. هوىً يأتي على دفعات..
يسترسل كالنسيم، يتدفق كالنهر، حارا باردا….؟!
ويهب كاسحا كالعاصفة….يقتلع الشجون من أعماق رونقها…
ويجتث الرغبات من منابتها وإن كان الترب سميكا، سمينا، غائصا في الصخر ..
ولا يبقي هواك على شيء سوء المغريات.!!









